أقامت كلية الأمل للعلوم الطبية التخصصية، بالتعاون مع نقابة المبرمجين العراقيين، ورشة علمية متخصصة بعنوان «الذكاء الاصطناعي | من يقود مَن؟»، تناولت التحولات المتسارعة التي يشهدها مجال الذكاء الاصطناعي، وانعكاساتها على دور الإنسان في توجيه التقنيات الحديثة والاستفادة منها بصورة واعية ومسؤولة.
وسلطت الورشة الضوء على مفهوم الذكاء الاصطناعي وآليات عمل الخوارزميات، إلى جانب استعراض إمكاناته في مجالات التفكير والتحليل والإبداع، مع التأكيد على أهمية بقاء الإنسان محوراً أساسياً في عملية التوجيه وصناعة القرار، بما يضمن الاستخدام الأمثل للتكنولوجيا وتوظيفها بما يخدم الأهداف العلمية والمهنية.
كما تطرقت الورشة إلى الأمن السيبراني وعلاقته بالذكاء الاصطناعي، وما توفره تقنيات الذكاء الاصطناعي من إمكانات متقدمة في دعم أمن المعلومات، وتحليل المخاطر، والكشف عن التهديدات والهجمات السيبرانية، فضلاً عن أهمية الوعي بالتحديات الأمنية المصاحبة للتوسع في استخدام هذه التقنيات.
وقدمت الورشة، المدرس المساعد أنسام عبد الرضا المسعودي من أعضاء نقابة المبرمجين العراقيين، وحضر معها المدرس المساعد مراد كاظم الحسيني من نقابة المبرمجين، حيث قدمت مجموعة من الطروحات العلمية والتطبيقية التي أسهمت في تعزيز فهم المشاركين لمتطلبات التعامل مع تقنيات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني في البيئة الرقمية المعاصرة.
وتأتي إقامة هذه الورشة في إطار حرص كلية الأمل للعلوم الطبية التخصصية على مواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية الحديثة، وتعزيز الشراكات والتعاون مع المؤسسات والنقابات المهنية، بما يسهم في تطوير المهارات العلمية والرقمية للملاكات الأكاديمية والطلبة، وترسيخ ثقافة الاستخدام الواعي والمسؤول للتكنولوجيا.
واختُتمت الورشة بالتأكيد على أهمية أن يكون الإنسان قائداً للتكنولوجيا وصانعاً لقرار استخدامها، لا مجرد مستخدم لها، بما يعزز القدرة على توظيف الذكاء الاصطناعي بصورة فاعلة وآمنة ومسؤولة.